قالت مصادر رسمية إن هناك اجتماعًا مرتقبًا في إسطنبول قد يؤثر على التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية وتحركات بحرية في منطقة الخليج، وفقًا لما ذكره الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية.
أوضح سنجر أن المسار التفاوضي قد يفتح المجال لتفاهمات نووية، مما قد يقلل من احتمالات اندلاع حرب إقليمية، مشيرًا إلى أن العلاقات الدولية تعتمد على حسابات توازن القوى وليس على التصعيد اللفظي.
أكد سنجر أن الولايات المتحدة لا تميل إلى التصعيد غير المحسوب، وأن التعامل العقلاني مع الإدارة الأمريكية يعد عاملًا مهمًا لتجنب صراع واسع في منطقة الشرق الأوسط.
أشار سنجر إلى دور كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التعامل مع أزمة إيران، موضحًا أن الرئيس ترامب أبدى اهتمامًا بالرؤية القادمة من القاهرة، مما يعكس ثقة في القيادة السياسية في مصر وتركيا.
أضاف سنجر أن عدم توجيه ضربة عسكرية لإيران قد لا يتماشى مع الرغبة الإسرائيلية، إلا أن بعض التيارات السياسية الأمريكية ترى أن خيار التفاوض قد يكون أكثر جدوى.

