شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، احتفالية اليوم العالمي للأسرة والسلام، حيث أكد التزام الدولة المصرية بدعم تنمية الأسرة كمحور أساسي في رؤية مصر 2030.

تعزيز وصول الأسر اللاجئة والمهاجرة إلى الرعاية الصحية الأولية المتكاملة

حضر الفعالية عدد من المحافظين ونواب الوزير وقيادات الوزارة، بالإضافة إلى ممثلين من منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية ويونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي.

أبرز وزير الصحة أهمية الأسرة كأساس التربية والرعاية، مشددًا على أن البيئة الأسرية الصحية تشكل مستقبل الفرد وسلوكه في المجتمع، ووصف الأسرة بأنها مدرسة السلام الأولى التي تبني قيم الاستقرار والتعايش، مؤكدًا أن السلام يبدأ من داخلها لمواجهة الحروب والكراهية التي يشهدها العالم.

وأشار إلى الدور الإنساني لمصر في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين والمهاجرين من جنسيات متعددة، وإدماجهم ضمن منظومة الخدمات الصحية كجزء من النسيج المجتمعي.

وأوضح أن جهود الدولة تشمل تعزيز وصول الأسر اللاجئة والمهاجرة إلى الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، ودعم اتخاذ قرارات صحية مستنيرة لتحسين الصحة العامة والتماسك المجتمعي.

تصحيح المفاهيم الخاطئة حول الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل

أعلنت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الاحتفالية تمثل إعلانًا رسميًا بأن عام 2026 هو عام الأسرة والسلام في مصر، حيث تعمل الحكومة والمؤسسات والشركاء الدوليون والمجتمع المدني معًا على تمكين الأسر وحماية الأطفال من العنف والإهمال وتعزيز الصحة النفسية ودعم التربية الإيجابية وتحقيق الاستقرار السكاني.

تضمنت الفعالية حلقتين نقاشيتين بعنوان تمكين الأسرة – إنهاء العنف ضد الأطفال وتلبية احتياجات ضيوفنا، واختتمت بتكريم المهندس عادل النجار محافظ الجيزة والدكتورة عفاف إبراهيم وكيل مديرية الشئون الصحية بالجيزة والدكتور محمود إبراهيم مدير الإدارة الصحية بالبدرشين لجهودهم في تطبيق مشروع مراكز تميز الرعاية الصحية الأولية بالبدرشين.