تختتم فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد 13 يوما من الأنشطة التي شهدت مشاركة واسعة من المثقفين من مصر وخارجها.

تحدث الشاعر العماني خميس قلم عن تجربته في المعرض، حيث شارك للمرة الثالثة ضمن محور «جيل يكتب العالم بطريقته» وأوضح أن الندوة ناقشت كتابات الأجيال الجديدة، مشيرا إلى أن هذه البادرة ستتحول إلى تقليد، لأن مصر دائما سباقة في دعم الثقافة.

أمسيات شعرية ولقاءات فكرية

أضاف خميس أن المعرض يتطور في كل دورة بشهادة الأصدقاء، وذكر أنه حضر إلى القاهرة منذ 20 يناير وشارك في أمسيات شعرية ولقاءات فكرية، ولاحظ أن ما يميز المعرض هو تعدد الخيارات التي تلبي مختلف الأذواق، بما في ذلك الأطفال.

تحدث الشاعر عن علاقته بمصر التي بدأت عام 2000 حين كان طالبا، حيث فاز بالمركز الأول في مجال الشعر على مستوى الجامعات العربية لدول مجلس التعاون الخليجي، وحضر إلى جامعة قناة السويس بالإسماعيلية للمشاركة في ملتقى الجامعات العربية، ومنذ ذلك الحين صار يزور مصر باستمرار، سواء في القاهرة أو الإسكندرية أو دمياط.

أسباب فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل

وعن اختيار نجيب محفوظ شخصية المعرض، قال خميس إنه رمز خالد، مشيرا إلى أن السنة المقبلة ستكون لتوفيق الحكيم، ولا بد من الوفاء لهذه التجارب، وذكر أنه حضر ندوة في القاهرة بدعوة من الدكتور أحمد بلبولة، حيث حضر وفد من كوريا لاستقصاء أسباب فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، وكان سؤالهم الوحيد هو: ما الأسباب التي أهلته للفوز