أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة المقبلة، حيث تتناول الخطبة محورين رئيسيين يتعلقان بواقع المجتمع، الأول الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والثاني التحذير من المبالغة في تكاليف الزواج وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمع.
خطبة الجمعة القادمة
أوضحت الأوقاف أن الخطبة الأولى تركز على مكانة الدعوة إلى الله باعتبارها رسالة الأنبياء وواجبًا على كل مسلم بقدر علمه، مشددة على أن الدعوة الصحيحة تعتمد على الحكمة والرفق ومراعاة أحوال الناس، لا على القسوة أو التعنيف، وتؤكد أن مهمة الداعية هي البلاغ والتبيين، مع ترك الهداية لمشيئة الله، محذرة من الغلو والتشدد اللذين يسيئان إلى صورة الدين.
كما تتناول الخطبة نماذج من السيرة النبوية في الدعوة بالحكمة، وإدارة الخلاف، والجدال بالتي هي أحسن، مع التأكيد على أن المقصد الأساسي من الدعوة هو هداية الناس وإصلاح القلوب.
نص خطبة الجمعة القادمة
أما الخطبة الثانية، فتسلط الضوء على ظاهرة المبالغة في تكاليف الزواج، باعتبارها من أبرز المشكلات الاجتماعية المعاصرة التي أدت إلى تأخر الزواج وزيادة الأعباء المالية، وتؤكد الخطبة أن التيسير مبدأ أصيل في الشريعة الإسلامية، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة»، مشددة على أن المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الزواج كلها مظاهر تخالف مقاصد الزواج في الإسلام
موضوع خطبة الجمعة القادمة
وتدعو وزارة الأوقاف، من خلال خطبة الجمعة المقبلة، إلى ترسيخ ثقافة الاعتدال والتيسير، ومحاربة الإسراف والتبذير، وحث الأسر على تبسيط إجراءات الزواج، بما يسهم في تيسير الحلال وبناء أسر مستقرة تقوم على المودة والرحمة.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطبة تأتي في إطار دورها التوعوي والدعوي، وضمن جهودها المستمرة لمعالجة القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة بما يحقق مقاصد الشريعة ويحفظ استقرار المجتمع.

