عقد الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية اجتماعًا موسعًا لمتابعة خطط تطوير صناعة السكر ورفع كفاءة الإنتاج وتحسين منظومتي الزراعة والتصنيع بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة وضمان استدامة توفير السكر للسوق المحلي بجودة مناسبة وأسعار مستقرة.

وأوضح الوزير خلال الاجتماع الذي عُقد بديوان عام الوزارة مع رؤساء وممثلي شركات السكر التابعة للوزارة وشركات القطاع الخاص أن الاجتماع استهدف متابعة الموقف الحالي لصناعة السكر وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير هذه الصناعة الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي وأهمية تعزيز التعاون بين الشركات التابعة للدولة وشركات القطاع الخاص والتوسع في الزراعات التعاقدية وتحسين نظم الإدارة والتشغيل بما يدعم زيادة الإنتاج وتحقيق الاستدامة.

تعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص

استمع وزير التموين إلى مطالب ومقترحات شركات السكر من القطاع الخاص وما عرضته من تحديات تواجه الصناعة وسبل التعامل معها وذلك في ضوء توجيهات رئيس مجلس الوزراء بضرورة دعم الصناعة الوطنية وإزالة أية معوقات تعرقل زيادة الإنتاج وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتلبية احتياجات السوق المحلي.

وشدد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة الالتزام بخطط التطوير المستهدفة ورفع كفاءة سلاسل الإمداد وتطبيق أفضل الممارسات في مجالات الزراعة والتصنيع بما يحقق الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة ويسهم في تحقيق أهداف الدولة نحو الاكتفاء الذاتي.

الهيئة العامة للسع التموينية

حضر الاجتماع من جانب الوزارة اللواء وليد أبو المجد نائب الوزير والأستاذ مصطفى إسماعيل نائب رئيس الهيئة العامة للسلع التموينية وأحمد كمال مساعد الوزير والمتحدث الرسمي وسارة العزازي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير إلى جانب مسؤولي الجهات المعنية.

كما حضر من الشركة القابضة للصناعات الغذائية اللواء محمد المحروقي العضو المنتدب المتفرغ لشئون الصناعات الغذائية ومن شركة السكر والصناعات التكاملية الكيميائي صلاح فتحي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي.

واختتم وزير التموين الاجتماع بالتأكيد على أن تطوير صناعة السكر يمثل أولوية للدولة خلال المرحلة الحالية مشددًا على أن الوزارة لن تدخر جهدًا في دعم هذا القطاع الحيوي ومتابعة تنفيذ خطط التطوير المستهدفة بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي المستدام للمواطنين.