قالت محللة أسواق المال لينا قنوع إن سوق الذهب شهد مؤخرًا موجة من عمليات البيع بعد وصول الأسعار إلى مستويات قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة لكنها لم تستقر عند هذا السعر حيث انخفضت إلى 4900 دولار وأكدت أن تجاوز هذه المستويات سيكون علامة على بداية مرحلة صعبة أخرى للسوق.

وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» أن عمليات البيع الأخيرة جاءت نتيجة جني أرباح المضاربين بعد الارتفاعات الكبيرة مشيرة إلى أن من اشتروا الذهب عند مستويات مرتفعة قد سجلوا خسائر بالفعل وأوضحت أن ارتفاع مطالبات الهامش ساهم في تعزيز موجة البيع العنيفة خاصة يوم الجمعة الماضية.

وأشارت إلى أن المضاربة من قبل المستثمرين الصينيين لعبت دورًا في هذا الانخفاض معتبرة أن الذهب يبقى أكثر استثمار طويل الأجل من كونه أداة مضاربة قصيرة المدى.

وأكدت أن تعيين كيفين ووش رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي ساهم في الضغط على أسعار الذهب نظرًا لتوقعات تطبيق سياسة نقدية تشددية ورغم هذه العوامل أكدت أن موجة البيع تصحيحية وطبيعية بعد الارتفاعات القياسية وأن السوق قد يشهد استقرارًا تدريجيًا لاحقًا.