نفذت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة ورشة عمل متخصصة بعنوان الإسعافات الأولية بالتعاون بين وحدة تكافؤ الفرص وإدارة الأزمات والكوارث بهدف دعم ثقافة السلامة والوقاية.

أكدت الدكتورة همت أبو كيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن نشر ثقافة الإسعافات الأولية داخل المؤسسات التعليمية يعد أحد المحاور الأساسية لحماية الأرواح وأشارت إلى أن سرعة التدخل الصحيح في اللحظات الأولى للحالات الطارئة قد تحدث فارقًا حاسمًا وتسهم في تقليل المخاطر وحماية الطلاب والعاملين بالمدارس.

أوضحت أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء قدرات الكوادر التعليمية والإدارية ورفع جاهزيتها للتعامل مع الأزمات والطوارئ ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة حيث تناولت الورشة شرحًا وافيًا لمفهوم الإسعافات الأولية وأهميتها وسبل التعامل السريع والفوري مع الحالات الطارئة داخل بيئة العمل.

شملت الورشة التدريب على مبادئ الإسعافات الأولية المبدئية لحين وصول المصابين إلى المستشفيات وما يجب على الفرد العادي تعلمه للتعامل مع أي حالة طارئة لحين وصول سيارة الإسعاف بالإضافة إلى كيفية التعامل مع عدد من الحالات الحرجة منها حالات الاختناق والإغماء والإنعاش القلبي الرئوي والأزمات القلبية والسكتات الدماغية والحروق إلى جانب استعراض أساليب الوقاية والحد من المخاطر.

تأتي هذه الورشة ضمن جهود تعليم القاهرة لتعزيز الوعي الصحي ورفع كفاءة التعامل مع الأزمات بما يدعم منظومة السلامة داخل المدارس والإدارات التعليمية ويعكس التزام المديرية بحماية العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.