أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنانيونيفيل” أن الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان تعرقل مهامها وتخالف القانون الدولي، حسبما أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”.

يأتي هذا في ظل توترات مستمرة في جنوب لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.

تشمل الانتهاكات الإسرائيلية آلاف الطلعات الجوية والغارات منذ نوفمبر 2024، بالإضافة إلى إسقاط مواد كيميائية مجهولة في فبراير 2026، مما يهدد قوات حفظ السلام واستقرار المنطقة.

دعت يونيفيل جيش الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن هذه الأعمال، مشيرة إلى انتهاك قرار مجلس الأمن 1701 الذي يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل جنوب نهر الليطاني.

ومنذ أكتوبر 2024، سجلت يونيفيل هجمات إسرائيلية متعمدة على مرافقها، مثل إطلاق نار على أبراج المراقبة وكاميراتها في الناقورة، مما أصاب حفظي سلام واعتُبر جرائم حرب محتملة.

استمرت هذه الانتهاكات رغم تمديد ولاية يونيفيل حتى نهاية 2026 مع خطة انسحاب تدريجي، وسط تعاون مع الجيش اللبناني لتفكيك البنى العسكرية.