قالت مصادر رسمية إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد تم فتحه اليوم في خطوة تهدف إلى تحسين الوضع الإنساني في المنطقة.
وأوضح مسؤولون في الحكومة الفلسطينية أن فتح المعبر يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الصحية.
وأكدت المصادر أن هذا الإجراء قد يسهم في تخفيف الأعباء عن السكان الذين تأثروا بشكل كبير جراء الأوضاع الحالية.
وأشار المسؤولون إلى أن المرحلة المقبلة قد تتطلب نشر قوات دولية للمساعدة في استقرار الوضع في غزة.
كما أكدت المصادر أن الوضع الصحي في القطاع يتدهور بشكل مستمر، حيث ارتفعت معدلات الإصابة بالأمراض، خاصة بين الأطفال.
وأفادت التقارير بأن ارتفاع الأسعار وضعف التغذية قد ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة.
يذكر أن فتح المعبر يأتي بعد فترة طويلة من القيود المفروضة على الحركة، مما قد يتيح الفرصة للعديد من السكان للحصول على المساعدات الضرورية.

