أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن العقبة أمام استكمال بسط سلطة الدولة جنوب الليطاني تتمثل في عدم انسحاب إسرائيل من نقاط لا تزال تحتلها، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
يأتي هذا في سياق تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لنوفمبر 2024، الذي يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل جنوب الليطاني ونشر الجيش اللبناني.
أعلن الجيش اللبناني إنجاز المرحلة الأولى من حصر السلاح جنوب الليطاني مطلع 2026، إلا أن إسرائيل أبقت على قواتها في خمس نقاط استراتيجية عند الحدود بعد انتهاء مهلة الانسحاب في فبراير 2025، مما حال دون اكتمال السيطرة اللبنانية.
أدت غارات إسرائيلية متكررة في يناير 2026 على بلدات مثل الكفور وقناريت إلى دمار وتشريد، مع إنذارات أمنية تتحدى تقدم الجيش.
ينص قرار مجلس الأمن 1701 لعام 2006 على انسحاب إسرائيل كاملاً جنوب الليطاني، ونزع سلاح غير الدولة، ونشر الجيش اللبناني بدعم يونيفيل، لكن إسرائيل انتهكته آلاف المرات منذ 2024 عبر طلعات جوية وهجمات على قوات حفظ السلام.
تم تمديد ولاية يونيفيل حتى نهاية 2026 مع خطة انسحاب تدريجي، وسط مطالب بتحقيق أممي في الهجمات الإسرائيلية.

