قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إن فتح معبر رفح يعد إنجازًا كبيرًا، خاصة في ظل التعنت الإسرائيلي، وأكد أن الجهود المصرية كانت حاسمة في فتح المعبر في كلا الاتجاهين.
وأضاف الشوا، خلال مداخلة هاتفية، أن الاحتلال كان يرغب في فتح المعبر في اتجاه واحد فقط لتعزيز مشروع تهجير الفلسطينيين من غزة، لكن الدولة المصرية تصدت لهذا المخطط وأصرت على فتحه في كلا الاتجاهين، حيث دخلت العديد من الأسر الفلسطينية إلى القطاع بعد انتهاء علاجهم في الأراضي المصرية، فيما خرج الجرحى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع.
وأشار الشوا إلى أن دخول الأسر إلى القطاع دفع قوات الاحتلال لإقامة لجنة تفتيش لهم قبل الدخول، بهدف وضع العراقيل أمام عودتهم، وأكد أن الشعب الفلسطيني يعتمد على جهود الدولة المصرية الدبلوماسية لإزالة هذه العوائق وزيادة أعداد المسافرين والعائدين إلى غزة، إضافة إلى إلغاء القاعدة العسكرية التي أقامتها قوات الاحتلال.
ولفت الشوا إلى أن فتح معبر رفح حتى الآن يقتصر على دخول وخروج الأفراد فقط، مشيرًا إلى أن إدخال المساعدات لا يزال يتم عبر معبر كرم أبو سالم، لكنه أعرب عن أمله في توسيع استخدام المعبر مستقبلًا ليشمل إدخال المساعدات الإنسانية.
وشدد على أهمية تعاون الدول الصديقة مع مصر في فتح مستشفياتها لاستقبال المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات طبية منقذة للحياة، وأكد أن هناك العديد من الطلاب الذين يحتاجون لاستكمال مسيرتهم التعليمية، إلا أن الأولوية الحالية هي لدخول المرضى.

