تواصل الفنانة دينا الشربيني تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز نجمات جيلها من خلال أعمال درامية وسينمائية حققت نسب مشاهدة مرتفعة على شاشات التليفزيون والسينما مع حرصها على اختيار أدوار متنوعة تراهن فيها على الأداء وصدق الانفعالات.

وُلدت دينا في القاهرة عام 1985 ودرست في كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر وهو ما ساهم في تشكيل وعي مبكر لديها بطبيعة العمل الإعلامي والظهور أمام الكاميرا.

بعد تخرجها، حرصت على تطوير أدواتها الفنية فالتحقت بورش تمثيل مع مروة جبريل إلى جانب ورش متخصصة في مخارج الألفاظ مع الفنانة إيمان يونس في خطوة أكدت رغبتها في بناء مسيرة فنية قائمة على الدراسة والاجتهاد.

بدأ الجمهور في التعرف عليها من خلال عملها مذيعة حيث حققت انتشاراً لافتاً عبر برنامج شبابيك الذي قدمته على قناة دريم عام 2006 قبل أن تقدم برنامج عز الشباب في عام 2011 وهو ما منحها حضوراً جماهيرياً وساعدها على تكوين قاعدة من المتابعين قبل انتقالها إلى التمثيل.

جاءت بدايتها في عالم التمثيل من خلال مشاركتها في المسابقة الخاصة لاختيار وجوه جديدة للمشاركة في مسلسل عرض خاص الذي ظهرت خلاله بشخصيتها الحقيقية لتفتح هذه التجربة الباب أمامها لخوض عالم الدراما بثبات وبعدها شاركت في عدد من الأعمال التي أسهمت في تثبيت أقدامها من بينها مسلسلات حكايات بنات طرف ثالث وتحت الأرض حيث تنقلت بين شخصيات مختلفة وأثبتت قدرتها على التطور من عمل إلى آخر.

وعلى مستوى السينما، خاضت دينا أولى تجاربها السينمائية من خلال فيلم الحفلة عام 2013 لتواصل بعدها حضورها على الشاشة الكبيرة إلى جانب نجوم الصف الأول معتمدة على اختيار أدوار تضيف إلى رصيدها الفني.

وخلال السنوات الأخيرة، استطاعت تحقيق حضور قوي في الدراما الاجتماعية حيث قدمت على مدار ثلاثة مواسم متتالية مسلسل كامل العدد الذي حظي بتفاعل جماهيري كبير وارتبط به الجمهور بسبب قربه من الواقع وتناوله تفاصيل الحياة الأسرية والعلاقات الإنسانية ما عزز مكانتها كنجمة قادرة على حمل بطولة عمل جماهيري وتواصل دينا اليوم مسيرتها بخيارات فنية محسوبة تجمع بين الجماهيرية والقيمة معتمدة على التطور المستمر والبحث عن أدوار تمس الجمهور وتعبر عن واقعه لتثبت أنها ليست مجرد نجمة شباك بل فنانة تحقق نجاحاتها بخطوات ثابتة وواضحة.