فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة يمثل خطوة مهمة للفلسطينيين وفقًا لتصريحات الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني.

أكد عبد العاطي أن فتح المعبر يسهل سفر الفلسطينيين وعودة العالقين، مشيرًا إلى أنه حق مكفول بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي.

أوضح عبد العاطي أن فتح المعبر يأتي في إطار تثبيت التزامات دولة الاحتلال الإسرائيلي، رغم التعقيدات التي شهدتها المرحلة الأولى، بما في ذلك احتجاز بعض الجثامين الفلسطينية ورفض إسرائيل الانسحاب من مناطق محددة في رفح.

وأشار إلى أن مصر وباقي الوسطاء عملوا على دفع عملية فتح المعبر لدخول لجنة التكنوقراط لإدارة الأوضاع داخل غزة، وضمان نقل وإجلاء الجرحى والمرضى الذين يزيد عددهم عن 20 ألف شخص لتلقي العلاج في مصر والدول الأخرى.

أكد عبد العاطي أن مصر أصرت على فتح المعبر من كلا الاتجاهين، لضمان عدم استخدامه كأداة للتهجير، مع مراعاة التماثل في أعداد المسافرين والعائدين، رغم الاشتراطات الإسرائيلية التي تم رفضها.