يسر شركة تاكيدا، المتخصصة في الأدوية الحيوية، أن تعلن عن نجاح القمة الثانية لمنطقة أوراسيا والشرق الأوسط وأفريقيا للوذمة الوعائية الوراثية، التي عُقدت في سوفيتل النيل بالقاهرة. جمع الاجتماع العلمي نخبة من المتخصصين في الرعاية الصحية بهدف تعزيز رعاية المرضى المصابين بهذا المرض النادر من خلال تبادل المعرفة.
تُعتبر تاكيدا رائدة في تطوير الرعاية بالأمراض النادرة، بما في ذلك الوذمة الوعائية الوراثية. عُقدت القمة تحت شعار “نحو فهم أعمق ورعاية أفضل للوذمة الوعائية الوراثية”، وشارك فيها خبراء من تخصصات متنوعة مثل الطب الباطني وطب الأطفال المناعي وعلم المناعة. تبادل المشاركون الرؤى السريرية والأدلة العلمية، وناقشوا التحديات التي يواجهها الأطباء في عدة دول منها تركيا ومصر.
الوذمة الوعائية الوراثية هي حالة نادرة وجينية، وقد تكون مُهدّدة للحياة. تظهر أعراضها كنوبات تورم متكررة تؤثر على الجلد أو الجهاز الهضمي أو الممرات الهوائية. غالبًا ما يتم تشخيص المرض بشكل خاطئ بسبب قلة الوعي به. تشير التقديرات إلى أن الإصابة بهذا المرض تحدث لشخص واحد من كل 50,000 إلى 100,000 شخص، مما يبرز أهمية التشخيص المبكر.
صرَّح خالد ساري، المدير العام لغرب الخليج العربي ومصر لدى تاكيدا، بأن الشركة تضع المرضى في قلب كل ما تقوم به. أضاف أن القمة ساهمت في تعزيز تبادل المعرفة بين الأطباء المتخصصين. وأكد على أهمية تعزيز الوعي والارتقاء بالخبرات السريرية لتحقيق تقدم فعلي.
أشار الأستاذ الدكتور ماجد رفعت، أستاذ الطب بجامعة عين شمس، إلى أن المبادرات مثل القمة ضرورية لتطوير المعرفة الطبية وتحسين نتائج المرضى. واعتبرها فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة الأدلة العلمية.
أفاد شريف إبراهيم، رئيس الشؤون الطبية في تاكيدا، بأن القمة تمثل جزءًا من التزام الشركة بتحسين النتائج للمرضى الذين يعانون من أمراض نادرة. شدد المشاركون على ضرورة زيادة الوعي بالأدلة العلمية ومشاركة التجارب السريرية.
تظل تاكيدا ملتزمة بالتعاون مع المجتمع الطبي لتحسين مستوى الرعاية لمرضى الوذمة الوعائية الوراثية، وضمان نتائج صحية أفضل في المنطقة.
تركز تاكيدا على تحقيق صحة أفضل للناس، وتسعى لتحسين حياة المرضى في مجالات متعددة تشمل الأمراض النادرة والأورام. تعمل الشركة في نحو 80 دولة، ملتزمة بقيمها ورؤيتها لتحسين تجربة المرضى.

