قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن المشهد الحالي في الأزمة الإيرانية الأمريكية يعكس تقلبات بين التهدئة والتصعيد، وأوضح أن الوضع الإقليمي هو ما يؤثر على توقيت الضربة أو شكلها.

وأضاف فهمي، في لقاء مع الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، أن الولايات المتحدة لم تستوفِ بعد شروط القيام بعملية عسكرية شاملة، وأكد أن التقديرات العسكرية تشير إلى إمكانية تنفيذ ضربة تكتيكية دون الدخول في مواجهة شاملة.

وأشار إلى وجود 22 مؤشرًا عسكريًا تُستخدم لتقدير الدخول في المواجهات، وأن ما تم استيفاؤه حتى الآن لا يتجاوز 11 أو 12 مؤشرًا فقط.

وتابع فهمي أنه في حال وقوع ضربة خلال هذا التوقيت، فستكون تهدف إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن المفاوضات ستشمل أطرافًا مثل تركيا، وستتناول ملفات تتعلق بالبرنامج النووي والصاروخي ومصير اليورانيوم، مع احتمالية وجود دولة ثالثة مثل روسيا.