أكدت مصادر رسمية أن الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة يواجه تحديات داخلية بعد خسارته الانتخابات الرئاسية السابقة أمام الرئيس ترامب.
أوضح أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن الحزب يعاني من انقسامات بين اليمين واليسار والوسط، مما يعكس غياب بناء تنظيمي متماسك.
وأشار سنجر إلى أن هناك حديثاً عن حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم كمرشح محتمل، إلا أن الديمقراطيين في الولاية لا يملكون تصوراً واضحاً لضمان فوزه.
كما أضاف أن الحزب الديمقراطي يواجه صعوبة في التواصل مع المجتمع الأمريكي بسبب اعتماد بعض أفراده على قيم لا تتناسب مع توجهات الناخبين، في حين أن الحزب الجمهوري يقدم خطاباً محافظاً يتماشى مع الولايات الحمراء.
في السياق الخارجي، ذكر سنجر أن الديمقراطيين يشعرون بالقلق من توتر العلاقات الأمريكية الأوروبية في عهد ترامب، متوقعاً أن يسعى أي رئيس ديمقراطي قادم إلى تعزيز هذه العلاقات لمواجهة التحديات من الصين وروسيا.
ولفت إلى أن سياسات ترامب قد أثرت على الوضع القائم، حيث طالب الدول الأوروبية بزيادة الإنفاق الدفاعي، مما أدى إلى تقارب بعض الدول مثل بريطانيا وكندا مع الصين.

