وصلت الدفعة الثالثة من الأسر الفلسطينية الراغبة في العودة إلى غزة إلى صالة السفر داخل معبر رفح من الجانب المصري.

قال كريم كمال، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن الأسر الفلسطينية التي وصلت مكثت في مدن محافظة شمال سيناء، خاصة العريش والشيخ زويد، حيث تم تقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي والغذائي لهم. تضم هذه الدفعة أطفالًا وكبار سن وشيوخًا ونساءً ورجالًا، وسط استعداد كامل لإنهاء الإجراءات الرسمية للعبور إلى الأراضي الفلسطينية عبر منفذ رفح البري.

الهلال الأحمر يساعد الأسر الفلسطينية على الدخول لصالة السفر

أضاف أن أطقم الهلال الأحمر المصري تلعب دورًا محوريًا في مساعدة الأسر الفلسطينية على الدخول إلى صالة السفر، من خلال إنهاء الإجراءات الرسمية وتوفير الكراسي المتحركة لكبار السن وذوي الهمم. بعد الدخول إلى الصالة تبدأ مرحلة الانتظار، مع استمرار تقديم الدعم النفسي والغذائي للأسر خلال هذه الفترة.

وأشار إلى أنه بالتزامن مع ذلك، تصل سيارات الإسعاف التابعة لهيئة الإسعاف الفلسطينية لنقل الحالات الحرجة والمصابين، حيث تتولى هيئة الإسعاف المصرية استقبال هذه الحالات وتقديم الدعم الطبي اللازم لها. يتم تحديد التدخلات الجراحية المطلوبة بشكل فوري، ونقل الحالات إلى مستشفيات شمال سيناء، وعلى رأسها مستشفى الشيخ زويد لقربه من مدينة رفح. في حال تطلبت الحالة تدخلات أكثر تعقيدًا، يتم نقلها إلى مستشفيات القاهرة أو الدلتا.

أكد أن جميع الإجراءات الخاصة بعودة الأسر الفلسطينية وإنهاء الأوراق الرسمية من الجانب المصري تتم دون تحصيل أي رسوم، سواء للعائدين إلى الأراضي الفلسطينية أو للحالات الحرجة والمصابين القادمين إلى الأراضي المصرية لتلقي العلاج.