في إطار توضيح أهمية حسن الخلق في حياة المسلم، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على مجموعة من الوصايا النبوية التي تضمن دخول الجنة للمسلم عند الالتزام بها.

أوضح المركز عبر موقعه الرسمي أن هذه الوصايا تتعلق بأسس الأخلاق والسلوك في الدين الإسلامي، مستندًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الإمام أحمد عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، حيث قال: «اضمنوا لي ستاً من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم»

وأشار الأزهر إلى أن هذه الوصايا ليست معقدة، لكنها تتطلب صدق الالتزام والاستقامة، مما يؤدي إلى صلاح الحال والنفس، وبالتالي تحقيق مراد المسلم بدخول الجنة. وتتمثل الوصايا في النقاط التالية:

  • اصدقوا إذا حدّثتم: الصدق في الكلام والبعد عن الكذب مهما كانت المبررات
  • أوفوا إذا وعدتم: الالتزام بالعهود والوعود، لأن إخلاف الوعد من صفات النفاق
  • أدّوا إذا اؤتمنتم: حفظ الأمانة ورد الحقوق، سواء كانت مالا أو سرا أو مسؤولية
  • احفظوا فروجكم: العفّة والبعد عن الفواحش وكل ما يفسد الأخلاق
  • غضوا أبصاركم: كف النظر عما حرم الله، لأنه مدخل خطير للمعاصي
  • كفوا أيديكم: الامتناع عن أذى الناس قولا أو فعلا، وعدم الاعتداء على حقوقهم

وأضاف الأزهر أن هذه الوصايا تجمع بين حقوق الله وحقوق العباد، وتؤسس لمجتمع آمن أخلاقيا، مشيرًا إلى أن الطريق إلى الجنة يبدأ بحسن الخلق قبل كثرة العبادات. من يضبط لسانه وأمانته وشهواته وتعاملاته مع الناس، فقد أخذ بأسباب عظيمة للفوز برضوان الله والجنة كما جاء في كتابه الكريم «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ».