أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات بين مصر وتركيا شهدت تقاربًا استراتيجيًا بعد أكثر من 12 عامًا من التباعد، وذلك في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز.
أوضح فارس أن عام 2024 شهد تحولات مهمة، بدءًا من زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان إلى القاهرة، ثم زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أنقرة، بالإضافة إلى عقد اجتماعات المجلس الاستراتيجي وتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات متعددة.
زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين
أشار فارس إلى أن الملتقى المصري التركي للأعمال يستهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 15 مليار دولار خلال خمس سنوات، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة في قطاعات السياحة والصناعة والطاقة والدفاع والمنسوجات.
كما أكد أن القاهرة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تصدير الغاز المصري والتركي إلى أوروبا لتعويض النقص الناجم عن الحرب الروسية الاقتصادية.
رؤية مشتركة لإنشاء قوة استقرار دولية في غزة
أكد فارس أن مصر وتركيا تتبنيان رؤية مشتركة لإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة، تهدف إلى إخراج القطاع جزئيًا من السيطرة الإسرائيلية وضمان تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع مجلس السلام ولجنة التكنوقراط، إلى جانب الدول الفاعلة مثل قطر والسعودية والإدارة الأمريكية.
اختتم فارس بأن هذا التعاون الاستراتيجي يعزز استقرار المنطقة ويدعم التنمية الاقتصادية المشتركة، ويعكس دور مصر وتركيا كلاعبين مؤثرين على الساحة الإقليمية والدولية.

