شهدت الولايات المتحدة احتجاجات واسعة أمام مقار شركة ميتا، وذلك في ذكرى تأسيس فيسبوك، حيث تجمع عدد من المتظاهرين للتعبير عن مخاوفهم بشأن تأثيرات المنصة على سلامة المستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين، وفقًا لتقارير رسمية.

أفادت مصادر من الشرطة المحلية أن الاحتجاجات بدأت في الصباح الباكر، حيث تجمع المتظاهرون حاملين لافتات تدعو إلى تحسين سياسات حماية المستخدمين، خاصة فيما يتعلق بالمحتوى الضار.

كما أكدت تقارير من وسائل الإعلام أن عددًا من الباحثين السابقين في ميتا أدلوا بشهادات أمام الكونغرس، مشيرين إلى أن الشركة تعطي الأولوية للربح على حساب سلامة المستخدمين، مما أثار قلقًا واسعًا حول كيفية إدارة المحتوى على منصاتها.

في سياق متصل، أشار أحد الباحثين إلى أن ميتا لم تتخذ خطوات كافية لمعالجة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على منصاتها، رغم وجود تقنيات متاحة لحماية المستخدمين.

من جانبها، أعلنت ميتا أنها تعمل على تحسين سياساتها، حيث أطلقت عددًا من الأدوات الجديدة لحماية المستخدمين، بما في ذلك ميزات أمان إضافية للمراهقين، وفقًا لبيانات الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على الشركات التكنولوجية لتحسين سياساتها المتعلقة بالسلامة والخصوصية، وسط دعوات متزايدة من المجتمع المدني والباحثين.