قال الدكتور فرج عبدالله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن مذكرات التفاهم المزمع توقيعها بين مصر وتركيا تمثل خطوة مهمة في العلاقات الثنائية، ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وأضاف عبدالله في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الزيارة الأخيرة للرئيس التركي أسفرت عن مؤشرات إيجابية، منها توقعات بزيادة الاستثمارات التركية في مصر لتتجاوز 5 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن التعاون المتوقع يشمل قطاعات حيوية مثل القطاع الصناعي والصناعات الدفاعية والتكنولوجية.

وتشير التوقعات إلى إمكانية ضخ استثمارات مباشرة تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار بحلول عام 2026، مع وجود رغبة لدى مجتمعات الأعمال في البلدين لتعزيز الشراكات الاستراتيجية، خاصة في قطاعات الطاقة وبعض المجالات التصنيعية، وبشكل خاص الصناعات الهندسية.