تقدم الطائفة الإنجيلية في مصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، بالتهنئة القلبية للقس ناصر كتكوت بمناسبة اختياره رئيسًا عامًا للمجلس العام للكنائس الرسولية لدورة استثنائية تمتد لأربع سنوات.
أكد الدكتور القس أندريه زكي أن اختيار القس ناصر كتكوت يعكس الثقة الكبيرة في خدمته المخلصة ويعبر عن تقدير لدوره المتميز في الرعاية الروحية والعمل الكنسي، كما أشار إلى جهوده الفاعلة في تطوير المشروعات وملفات الخدمة التي بدأها المجلس على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الصلاة تتوجه بأن يبارك الله خدمة القس ناصر كتكوت ويقوده بحكمته لمزيد من العطاء المثمر للكنيسة والمجتمع، وأن تكون قيادته داعمة لمسيرة الخدمة المتميزة وتعزيز رسالة المحبة والسلام.
وكان المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر قد وافق بأغلبية أعضائه على اختيار القس ناصر كتكوت رئيسًا عامًا للمجلس لدورة استثنائية لمدة أربع سنوات، وجاء القرار عقب استفتاء أُجري بناءً على توصية لجنة التقييم والمتابعة التي انعقدت بالغردقة، وبنظام الاقتراع السري لأعضاء الجمعية العمومية بالمجلس في المجامع الإقليمية الثلاثة.
أسفرت نتائج الاستفتاء عن موافقة 235 عضوًا من إجمالي 283 شاركوا في التصويت، ففي مجمع المنيا وبني سويف، وافق 80 عضوًا من أصل 119، مع تسجيل صوتين باطلين ورفض 37 عضوًا، وفي مجمع أسيوط ومصر العليا، وافق 85 عضوًا ورفض ثلاثة أعضاء، بينما وافق في مجمع القاهرة والوجه البحري 70 عضوًا ورفض ستة أعضاء.
يُعد القس ناصر كتكوت الرئيس الثاني عشر في تاريخ الكنيسة الرسولية، ويشغل منصب الرئيس العام منذ فبراير 2014، وتضم قائمة رؤساء المجلس العام على مدار تاريخه كلًا من القس أمير عبد الملك، والقس روي سكوت، والقس هربرت إدوارد، والقس فليب كراوش، والقس جوزيف براون، والقس حبيب يوسف سعيد، والدكتور القس عياد خليل شنودة الذي تولى المنصب قرابة نصف قرن، ثم الدكتور القس جورجي أسعد، والدكتور القس سمير صادق أبسخيرون، قبل انتخاب القس ناصر كتكوت رئيسًا عامًا في فبراير 2014.

