قال الرئيس عبدالفتاح تركيا-تبدأان-شراكة-اقتصادية-جديد/">السيسي إن مصر تستهدف أن تصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا من خلال تطوير المواني التجارية، وأبرزها ميناء الإسكندرية وميناء السخنة، الذي يُعتبر أكبر ميناء محوري على البحر الأحمر، بالإضافة إلى ميناء شرق بورسعيد، الذي يُصنف من بين أفضل المواني كفاءةً عالميًا.
أوضح الرئيس، خلال كلمته في ختام منتدى الأعمال المصري التركي، أن هذا التوجه يعزز قدرة مصر على لعب دور محوري في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وشبكة المواني المتطورة والبنية التحتية الحديثة.
دعا الرئيس مجتمع الأعمال في مصر وتركيا إلى التركيز على عدد من المسارات العملية، منها تعزيز الاستثمارات الصناعية المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، مثل صناعة السيارات ومكوناتها، والصناعات الكيماوية والمعادن.
كما شدد الرئيس على أهمية بناء شراكات لوجيستية متكاملة تشمل إنشاء خطوط نقل بحري ومراكز توزيع إقليمية ترتبط بالموانئ المصرية، مما يسهم في خدمة الأسواق المحيطة وتعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وأشار أيضًا إلى ضرورة دفع التعاون في مجالات التحول الأخضر وكفاءة الطاقة والتصنيع النظيف، بما يتماشى مع التوجهات العالمية ومتطلبات التنمية المستدامة.
أكد الرئيس أهمية تفعيل آليات التواصل المباشر بين الشركات في البلدين، من خلال عقد لقاءات دورية وتشكيل مجموعات عمل قطاعية، لضمان تحويل فرص التعاون إلى عقود ومشروعات فعلية قابلة للتنفيذ.

