قال مسؤولان أمريكيان إن الولايات المتحدة أبلغت إيران يوم الأربعاء بأنها لن توافق على أي تغييرات في مكان أو صيغة المحادثات النووية المقررة يوم الجمعة، وذلك وفقًا لموقع «أكسيوس» الأمريكي.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا مبدئيًا على عقد اجتماع في إسطنبول، بمشاركة دول من الشرق الأوسط بصفة مراقبين، إلا أن إيران طلبت يوم الثلاثاء نقل المحادثات إلى سلطنة عمان وإجرائها بشكل ثنائي، للتركيز على القضايا النووية فقط، بعيدًا عن مواضيع أخرى مثل برنامج الصواريخ الذي يعتبر أولوية للولايات المتحدة والدول الإقليمية.
درس المسؤولون الأمريكيون طلب تغيير الموقع، لكنهم رفضوه يوم الأربعاء، وأوضح مسؤول أمريكي كبير أن الولايات المتحدة أبلغت إيران بأن الأمر إما بهذا الشكل أو لا شيء، وردت إيران بالقول إنه لا شيء إذن.
مسارات الخطة
تتضمن الخطة مسارين، الأول محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حول الاتفاق النووي، ثم محادثات متعددة الأطراف تشمل قضايا الصواريخ، ودعم الجماعات الوكيلة، وانتهاكات حقوق الإنسان.
أوضح المسؤولون الأمريكيون أن البيت الأبيض يدرس خيارات بديلة، مع سفر مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومستشار ترامب جاريد كوشنر إلى قطر لمناقشة إيران، ومن ثم العودة إلى ميامي بدلًا من لقاء الإيرانيين مباشرة.
قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا سيبحث الرئيس ترامب عن خيارات أخرى، بما في ذلك العمل العسكري، وأكد مسؤول آخر أنهم ليسوا ساذجين بشأن الإيرانيين، وأنهم مستعدون للحوار الحقيقي إذا كان هناك جدية من الجانب الإيراني.

