أكد الدكتور رامي عاشور، خبير العلاقات الدولية، أن القمة المصرية التركية تحمل دلالات استراتيجية مهمة، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تعكس حاجة الطرفين لتعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة التحديات في الشرق الأوسط.

وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، أن الإقليم يمر بمرحلة حرجة نتيجة الصراعات الداخلية، مما يشكل تهديدًا للأمن القومي للدول المستقرة مثل مصر وتركيا.

وحذر من أن إسرائيل قد تستفيد من هذه الفوضى، مشيرًا إلى سيناريو يتم تداوله في معاهد الأمن القومي الإسرائيلي والأمريكي، يفيد بأنه في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، فإن إسرائيل قد تنفذ انتهاكات واسعة في جنوب لبنان وتضم الضفة الغربية.

وأكد عاشور أن التقارب المصري التركي ليس وليد اللحظة، بل ضرورة لمواجهة التمدد الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يمكن أن يشكل نواة لتحالف أوسع يضم مصر وتركيا والسعودية وربما باكستان، بهدف مواجهة الطموحات الإسرائيلية التي تهدد المنطقة.