قالت مصادر رسمية إن الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أكد أن مصر تمتلك مرتكزات وثوابت واضحة في سياستها الخارجية، خاصة فيما يتعلق بملف غزة، وأوضح أن ذلك لا يتعارض مع الانفتاح على جميع الأطراف لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وحماية مصالحها القومية.
أضاف سلامة خلال لقاء ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة» أن ثوابت الدولة المصرية تقوم على التوازن والحفاظ على الأمن القومي، مع مرونة مدروسة في إدارة العلاقات الدولية بما يخدم المصالح العليا للبلاد.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن التقارب المصري التركي والموقف التوافقي بين البلدين الداعم للقضية الفلسطينية ورافض السياسات الإسرائيلية في المنطقة يعكس تنسيقًا سياسيًا مهمًا في هذه المرحلة الدقيقة، مضيفًا أن دعوة القاهرة وأنقرة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة تمثل ضغطًا سياسيًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المجتمع الدولي.
أكد سلامة أن الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين مصر وتركيا تحمل رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، وتؤسس لسياسة ردع في مواجهة إسرائيل، خاصة في ظل المستجدات الإقليمية، مشيرًا إلى أن إسرائيل غالبًا ما تسعى على الأرض إلى ما يخالف ما تعلنه رسميًا.
كما أشار إلى ما ذكرته الصحف العبرية، التي أكدت أن مصر فرضت إرادتها على إسرائيل فيما يتعلق بفتح معبر رفح، وهو ما يعكس ثقل الدور المصري وقدرته على إدارة ملفات المنطقة بشكل مؤثر.

