أكد الإعلامي محمد شردي أهمية زيارة الرئيس التركي رجب طيب تركيا-تبدأان-شراكة-اقتصادية-جديد/">أردوغان لمصر في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أنها تعكس عودة العلاقات المصرية التركية بشكل مستدام وليس مجرد مرحلة مؤقتة.
أوضح شردي أن الزيارة تحمل رسالة واضحة للعالم حول توافق الرؤية بين مصر وتركيا تجاه مجموعة من الأزمات الإقليمية، لافتًا إلى أن هناك أزمات تؤثر على المنطقة بأكملها، وأن مصر وتركيا تعتبران محورين أساسيين في إدارتها، خصوصًا في ظل التطورات المتعلقة بالملف الإيراني، وأكد أن أي تصعيد في هذه الملفات سيضر بالبلدين والعالم كله.
كما أعرب شردي عن تقديره للوفد المرافق للرئيس التركي، مشيدًا بدور رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي وكافة الوزراء المشاركين، وأكد أن اللجنة المشتركة الممثلة في مجلس التعاون الاستراتيجي بين مصر وتركيا الذي تأسس عام 1924، تعمل على استكمال مسار التعاون بشكل فعّال بعد عودة العلاقات تدريجيًا إلى مسارها الطبيعي.

