قال النائب حسام سعيد، عضو اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشيوخ، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره التركي يمثل نقطة تحول مهمة في العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا، ويعكس رؤية الدولة في استخدام الدبلوماسية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة.
أضاف سعيد أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي حول الشأن الاقتصادي كانت واضحة وعملية، حيث أكد أن التعاون الاقتصادي أصبح ضرورة ملحة بسبب التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أهمية رفع حجم التبادل التجاري من 9 مليارات دولار إلى 15 مليار دولار في المرحلة المقبلة، وهو ما يعكس طموحًا واقعيًا يستند إلى قاعدة اقتصادية قائمة وتاريخ طويل من العلاقات التجارية بين البلدين.
إزالة المعوقات أمام حركة التجارة
أوضح سعيد أن تأكيد الرئيس على إزالة المعوقات أمام حركة التجارة والاستثمار يعكس أهمية تحسين بيئة الأعمال، مما يضمن تدفق المزيد من الاستثمارات التركية إلى السوق المصرية، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية التي تسهم في توفير فرص العمل وتعزيز الصادرات.
وأشار إلى أن انعقاد منتدى الأعمال المصري التركي بالتزامن مع الزيارة يعد منصة مهمة لترجمة التفاهمات السياسية إلى شراكات اقتصادية حقيقية، مما يعزز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في عملية التنمية.
توقيع عدد من مذكرات التفاهم
أكد سعيد أن توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التجارة والاستثمار والأدوية والحماية الاجتماعية يعكس تنوع التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث تحمل كلمة الرئيس رسالة واضحة بأن الاقتصاد سيكون قاطرة أساسية في مرحلة جديدة من العلاقات المصرية التركية، قائمة على المصالح المشتركة والتكامل لتحقيق المنفعة المتبادلة، بما يخدم أهداف الاستقرار والنمو في المنطقة.

