أكدت مصادر رسمية أن هناك قلقًا متزايدًا بشأن محاولات تجنيد عملاء من قبل جهات خارجية بهدف زعزعة استقرار بعض الدول، حيث تم الإشارة إلى أن هذه الأنشطة جزء من استراتيجيات تقليدية تهدف لاختراق المجتمعات من الداخل.
في هذا السياق، تم تداول معلومات حول تجنيد أحد الأشخاص في الجزائر، مما أثار مخاوف بشأن وحدة الدولة الجزائرية، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام محلية.
كما تم التأكيد على أن هناك شعوبًا تمتلك وعيًا وطنيًا قويًا، مما يجعلها أقل عرضة للتأثير الخارجي، حيث تم الإشارة إلى التجارب التاريخية للشعب الجزائري في مواجهة التحديات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأنشطة قد تواجه صعوبات كبيرة في الدول التي تتمتع بتاريخ نضالي طويل، مما يجعل أي تحرك من هذا النوع محفوفًا بالمخاطر.

