قالت مصادر رسمية إن القمة المصرية التركية التي عقدت مؤخرًا تأتي في إطار تعزيز التعاون بين البلدين في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه المنطقة.
أوضح اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي، أن القمة تعكس حرصًا مشتركًا على التنسيق في مواجهة التغيرات في موازين القوى الإقليمية.
وأشار عبد الواحد إلى أن مصر وتركيا تدركان خطورة المرحلة الحالية وما تحمله من سيناريوهات مفتوحة، محذرًا من تداعيات أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران على أمن البلدين.
وأكد أن القاهرة وأنقرة تعملان على توخي الحذر وتعزيز التعاون، رغم وجود تباينات في بعض الملفات الإقليمية.
كما أشار إلى تراجع الموقف التركي بشأن الملف الإثيوبي، حيث بدأت تركيا تلعب دور الوسيط، مما يعكس رغبة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
كما ذكر أن الموقف التركي من الأزمة الليبية يشهد تغيرًا ملحوظًا، مما يعزز فرص التفاهم والتنسيق بين البلدين في المرحلة المقبلة.

