قالت مصادر رسمية إن القمة المصرية التركية عُقدت مؤخرًا عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر، وتأتي في إطار تحولات كبرى يشهدها النظام الدولي.

أوضح الدكتور محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن العالم يشهد انتقالًا تدريجيًا من مرحلة العولمة إلى مرحلة الإقليمية، مع بروز نظم إقليمية جديدة في طور التشكّل والتبلور، مما يفرض إعادة قراءة أدوار الدول المحورية داخل أقاليمها.

أكد كمال أن هذا التحول الدولي يفرض التركيز بشكل أكبر على دور القوى الإقليمية القادرة على التأثير في محيطها الجغرافي والسياسي، مشيرًا إلى أن مصر وتركيا تُعدّان من أهم القوى الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.

أشار كمال إلى أن القمة شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ذات الطابع الاقتصادي، بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى تحمل أبعادًا عسكرية واستراتيجية، مما يعكس عمق التعاون بين البلدين وتنوع مجالاته.

أكد كمال أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة جديدة تقوم على الشراكة المتوازنة والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن هذا التقارب يعكس إدراك الجانبين لأهمية التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.