أعلنت صحيفة «واشنطن بوست» المملوكة لجيف بيزوس تسريح ثلث موظفيها، وأوضح رئيس التحرير مات موراي خلال مؤتمر عبر الفيديو أن عمليات التسريح ستشمل جميع الأقسام وليس فقط قسم الأخبار، وفقًا لموقع «فوكس نيوز».
إجراءات واسعة لخفض التكاليف
بدأت الصحيفة يوم الأربعاء إجراءات لخفض التكاليف، بما في ذلك إغلاق قسم الرياضة وتقليص عدد مراسليها الأجانب، ولم يُكشف عن العدد الإجمالي للموظفين المسرحين.
رسائل تخبر الموظفين بنهاية خدمتهم
أُبلغ موظفو غرفة الأخبار بأنهم سيتلقون رسائل بريد إلكتروني تحمل أحد عنوانين، يُشيران إلى ما إذا كانت وظائفهم ستُلغى أم لا، ولم يُذكر العدد الدقيق للتسريحات خلال المكالمة الجماعية، كما امتنعت الصحيفة عن الكشف عن مستويات التوظيف الحالية لديها، ويُقدّر عدد المشتركين بنحو مليوني مشترك.
زيادة عدد موظفي الجريدة المنافسة
أعلنت صحيفة «نيويورك تايمز» عن زيادة عدد موظفيها، وكانت هذه الإجراءات متوقعة بعد تسريب خبر عدم إرسال الصحيفة أي مراسلين رياضيين إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا، وبعد إعلان الخطة، تراجعت الصحيفة عن قرارها وأعلنت إرسال فريق أصغر.
تتناقض معاناة صحيفة «واشنطن بوست» مع منافستها «نيويورك تايمز»، التي ازدهرت في السنوات الأخيرة بفضل استثماراتها في خدمات إضافية، وقد ضاعفت «نيويورك تايمز» عدد موظفيها خلال العقد الماضي.
في الأسابيع الأخيرة، وجّه العديد من موظفي «واشنطن بوست» نداءً إلى مالكها جيف بيزوس، الذي اشترى الصحيفة عام 2013، وتخسر الصحيفة مشتركين بسبب قراراته، ودعت نقابة الموظفين الجمهور إلى توجيه رسالة إلى بيزوس بأن «بدون موظفي «واشنطن بوست»، لن تكون هناك «واشنطن بوست».

