قالت مصادر رسمية إن الاضطرابات الحالية في المنطقة تعود إلى خلل استراتيجي عميق نتج عن أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها من تصعيد إسرائيلي وتحالف متزايد بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

أوضح مصدر حكومي أن هذا الخلل يزيد من احتمالات الصدام ويؤثر على توازنات المنطقة.

وأشار المصدر إلى أن التعامل مع ملف إيران يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإقليم على استعادة التوازن، مؤكدًا أن إعادة التوازن تتطلب بناء تحالفات إقليمية قادرة على إدارة هذا الاختلال.

كما ذكر المصدر أن البديل عن التصعيد العسكري هو الدخول في مسار تفاوضي جاد، مشيرًا إلى المفاوضات المرتقبة في العاصمة العمانية مسقط، والتي تتضمن عدة ملفات، بما في ذلك الملف النووي الإيراني.

وأكد المصدر أن إيران تركز على المطالبة بحقوق الدول في استخدام الطاقة النووية، بما يشمل التخصيب، وهو ما لا يحظى بترحيب من الجانب الإسرائيلي.

وأضاف المصدر أن ملفات الصواريخ والوكلاء ستظل قضايا مفتوحة ومعقدة، حتى في حال تحقيق تقدم في الملف النووي، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه أي محاولة للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة في المنطقة.