أكد الدكتور فرج عبدالله، أستاذ الاقتصاد، أن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا بلغ حاليًا 9 مليارات دولار، مع طموح للوصول بهذا الرقم إلى 15 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.
وأوضح عبدالله، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «ستوديو إكسترا» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة هذه المرة مختلفة جوهريًا، وتركزت على عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية التي تحظى باهتمام مجتمع الأعمال من كلا البلدين.
وأشار إلى أن الحضور والاهتمام الكبير من مجتمع الأعمال يعكس رغبة القيادة السياسية وحرصها على تعزيز التعاون الاقتصادي، رغم التوترات والوضع الاقتصادي الإقليمي والدولي الحرج، موضحًا أن مجتمع الأعمال يرى فرصًا استثمارية قوية جدًا في الجانب المصري.
ونوه بأن الزخم السياسي والتقارب الاستراتيجي بين البلدين يمكن استثماره لإحداث طفرة اقتصادية ملموسة، مضيفًا أن حجم التبادل التجاري الحالي قد يصل بحلول عام 2028 إلى الضعف، أو يتجاوز 15 مليار دولار.
وشدد على أن هناك توجهًا من الجانبين لتعزيز الروابط الاقتصادية بشكل استراتيجي في عدد من الملفات المهمة، أبرزها قطاع الطاقة وقطاع التصنيع، بالإضافة إلى نقل الخبرات المتبادلة في بعض الصناعات المتخصصة، بما في ذلك الصناعات الدفاعية، مؤكدًا أن هذا التحول الاقتصادي يمثل مرحلة جوهرية لبناء علاقات طويلة الأجل وروابط اقتصادية قوية من المتوقع أن تتطور خلال الفترة المقبلة.

