أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية الالتزام بمواعيد تناول الأدوية المحددة، مشيرة إلى أن تناول الدواء في الوقت المناسب يضمن استفادة الجسم القصوى من تأثيره العلاجي. وأوضحت الهيئة أن تغيير مواعيد تناول الدواء، سواء بتقديمه أو تأخيره، قد يؤدي إلى زيادة أو انخفاض تركيزه في الجسم، مما يؤثر على فعالية العلاج ويزيد من فرص حدوث آثار جانبية.
يأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على صحة المواطنين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 للنهوض بالصحة العامة.
وأشارت الهيئة إلى أن بعض الأدوية تتطلب دقة أكبر في مواعيد تناولها، مثل أدوية الضغط والقلب، وأدوية السكري، وأدوية السيولة. وأكدت أن أي تعديل في مواعيد تناول هذه الأدوية دون استشارة طبية قد يضر بصحة المريض.
كما دعت هيئة الدواء المصرية المرضى إلى عدم تغيير مواعيد الأدوية من تلقاء أنفسهم، مشددة على أهمية استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل أي تعديل في جدول تناول الأدوية لضمان استمرارية العلاج بأمان وفعالية وتحقيق النتائج المرجوة.

