يحتفل الأقباط الأرثوذكس اليوم الخميس بانتهاء صوم يونان المعروف كنسيًا بفصح يونان بعد صوم استمر لثلاثة أيام بدأ يوم الاثنين الماضي وسط قداسات وصلوات في الكنائس.
فصح يونان 2026
أقامت الكنائس القبطية الأرثوذكسية صباح اليوم قداسات فصح يونان في مختلف الإيبارشيات برئاسة عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة وسط حضور واسع من الأقباط للاحتفال بهذه المناسبة.
وحول سبب تسمية فصح يونان بهذا الاسم أوضح القس يوساب عزت أستاذ بالكلية الإكليريكية والمعاهد الدينية في تصريحات لـ«الوطن» أن فطر صوم يونان يسمى بفصح يونان إذ تعني كلمة فصح العبور أي عبور يونان النبي من جوف الحوت إلى اليابسة وبالتالي العبور من الموت إلى الحياة وكذلك عبور أهل نينوي من حياة الشر إلى التوبة مشيرًا إلى أن الكنيسة لا تطلق تلك الكلمة إلا على عيد القيامة وفطر صوم يونان.
قصان النبي يونان
تابع «عزت» أن الكنيسة تنظر إلى قصة يونان النبي على أنها مثال للسيد المسيح في موته وقبره وقيامته إذ ظل يونان في بطن الحوت لمدة ثلاثة أيام دون طعام أو شراب ثم خرج في اليوم الثالث كما قام المسيح في اليوم الثالث بحسب الاعتقاد المسيحي.
يحتفل الأقباط بفصح صوم يونان إذ يتناول المسيحيون بعد القداس الطعام الحيواني من لحوم ودواجن وغيرها بعد انقطاع ثلاثة أيام ويعد صوم يونان من أصوام الدرجة الأولى التي تمنع فيها الكنيسة تناول الأسماك والطعام الحيواني ويقتصر على الطعام النباتي فقط.
يعد صوم يونان تمهيدًا للصوم الكبير 2026 الذي يبدأ يوم الاثنين 16 فبراير الجاري وتكون طقوسه مشابهة له فكلاهما من أصوام الدرجة الأولى.

