قالت الطفلة مها محمد إنها كانت تلعب لعبة روبلوكس قبل أن تشارك في مسلسل «لعبة وقلبت بجد» ثم توقفت عنها قبل فترة وأوضحت أن الشخصية التي تجسدها وهي «تيا سامح» تعيش في عالم مختلف وتعاني من خلافات دائمة مع والدتها بينما تربطها علاقة صداقة قوية بوالدها.

وأضافت في مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح عبر قناة «إكسترا نيوز» أن من أصعب مشاهدها في المسلسل كانت مشاهد البكاء والمصالحة خاصة المشاهد التي جمعتها بالفنان محمد حلمي إذ احتاجت إلى تحضير طويل وبذل جهد كبير للوصول إلى الصدق في الأداء وهو ما جعل هذه اللحظات من أكثر اللحظات تأثيراً عليها أثناء التصوير.

وأشارت إلى أن فريق العمل شعر بسعادة كبيرة بعد حجب لعبة روبلوكس معتبرين ذلك نتيجة مباشرة لنجاح المسلسل في توصيل رسالته وأكدت أن أيام التصوير كانت طويلة وشاقة وأن بعض المشاهد استغرقت ساعات من العمل المتواصل.

وتابعت أن مدرستها دعمتها كثيراً خلال فترة التصوير حيث كانت تحرص على حضور حصصها الأساسية ثم تذهب إلى موقع التصوير كما أن المعلمين كانوا يعيدون لها ما فاتها من دروس مشيرة إلى أن زملاءها في المدرسة شجعوها وحذفوا اللعبة بعد مشاهدة المسلسل.