كشف طبيب يعمل في استقبال العابرين الفلسطينيين عبر معبر رفح أن معظم الحالات تصل إلى الجانب المصري سيرًا على الأقدام، رغم وجود بعض الحالات التي تحتاج إلى نقل عبر سيارات خاصة أو إسعاف حسب الحالة الصحية.

وأوضح الطبيب خلال جولة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة لتفقد معبر رفح البري، أن المسافة التي يقطعها المواطن الفلسطيني لا تتجاوز 30 مترًا حتى الوصول إلى المعبر، مشيرًا إلى أن هذه المسافة لا تمثل عبئًا على معظم العابرين باستثناء الحالات الحرجة.

وأشار إلى أن هناك حالات خطيرة تتطلب نقلها باستخدام السيارات نظرًا لاحتياجها إلى تدخل طبي عاجل، لافتًا إلى أن سيارات الإسعاف تشهد عملية فرز طبي أولي من قبل فرق الرعاية العاجلة، وذلك وفقًا للتنسيق الطبي المعتمد لتحديد وجهة النقل، سواء إلى مستشفى العريش العام أو لإعادة الفرز داخل المنظومة الطبية.

وأضاف أن بعض الحالات يتم التعامل معها ميدانيًا داخل سيارات طبية متنقلة مجهزة بأجهزة الأشعة أو الألترا ساوند، مما يتيح إجراء الفحوصات اللازمة دون الحاجة إلى نقل فوري للمستشفيات.

كما أكد أن عددًا من الحالات لا تستدعي استخدام سيارات الإسعاف، إذ يتم التعامل معها عبر الكراسي المتحركة بواسطة فرق الهلال الأحمر لإنهاء الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة تمهيدًا لدخولهم إلى الأراضي المصرية.