أعلنت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية عن تقديرها للجهود المصرية في استقبال المصابين الفلسطينيين وعلاجهم منذ فتح معبر رفح.
قال أمجد الشوا، مدير الشبكة، إن هذه الجهود تعكس تضامنًا إنسانيًا في التعامل مع المرضى والجرحى ومرافقيهم، من خلال توجيههم إلى المستشفيات والنقاط الطبية المختلفة لتلقي العلاج.
أوضح الشوا، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الأعداد الفعلية للحالات المستقبلة كانت أقل من التوقعات بسبب الإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي والتي تعيق خروج المرضى من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من 20000 مريض وجرحى ما زالوا ينتظرون ضمن قوائم الانتظار.
أكد الشوا أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتدهور بسرعة نتيجة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى بشكل يومي، ويتأثر النظام الصحي بشكل كبير بسبب الدمار الناتج عن الهجمات ومنع دخول المعدات والأدوية واللوازم الطبية، مما يزيد من معاناة المرضى ويعقد عملية تقديم العلاج.

