أكدت مصادر رسمية أن المباحثات بين مصر وتركيا تركزت على قضية غزة وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المستمر، وذلك خلال مداخلة هاتفية للدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، عبر قناة إكسترا نيوز.

أوضح سلامة أن الإصرار المصري على فتح معبر رفح في الاتجاهين يعكس الدعم للقضية الفلسطينية في مواجهة التحديات التي تفرضها دولة الاحتلال.

في سياق متصل، أشار إلى أن الإعلان المشترك الصادر في ختام زيارة الرئيس التركي للقاهرة تضمن رسائل واضحة لسلطات الاحتلال بضرورة احترام التعهدات الدولية والالتزام باتفاقيات السلام والتهدئة، مضيفًا أن التنسيق بين مصر وتركيا يشكل أداة ضغط لحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

كما لفت إلى أن تشغيل معبر رفح في الاتجاهين يمثل بداية المرحلة الثانية من خطة الدعم، والتي تشمل استقبال الجرحى والطلاب وأصحاب الإقامات، بالإضافة إلى تسهيل عودة من أتموا علاجهم إلى القطاع رغم المعوقات الإسرائيلية.

وأشار سلامة إلى أن الدبلوماسية المصرية تتمتع بمصداقية وخبرة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل ما تروج له الصحف العبرية حول الاستعداد لمعاودة القتال، مؤكدًا أن حماية مسار التهدئة ومنع التصعيد تأتي على رأس أولويات الإرادة المصرية.