أكدت مصادر رسمية أن انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين الولايات المتحدة وروسيا قد يؤثر على الأمن والسلام العالمي، حيث لم تعد هناك قيود على الصواريخ النووية، مما قد يؤدي إلى انتشار هذه الأسلحة بين القوى الكبرى ودول أخرى.

أوضحت المصادر أن هذا الوضع قد يزيد من مخاطر الصراع العالمي، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والعسكري، حيث يمكن أن يؤدي أي خطأ فني إلى تصعيد غير مقصود.

كما أشارت المصادر إلى أن انتهاء المعاهدة جاء بعد سنوات من الاتفاقيات السابقة التي كانت تحد من عدد الصواريخ والرؤوس النووية، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات كبيرة في ضبط التسلح النووي والحد من التوترات الدولية.