أكدت مصادر رسمية أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك وفقًا لتقرير عرضته قناة القاهرة الإخبارية.

أفاد التقرير بأن الوضع في غزة شهد تحركات سياسية وإنسانية، حيث تم فتح معبر رفح من الاتجاهين، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يضع عقبات أمام تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

أوضحت المصادر أن الفصائل الفلسطينية في غزة ملتزمة ببنود الاتفاق، لكن ذلك لم يمنع الاحتلال من الاستمرار في التصعيد ورفض الانسحاب وبدء عملية الإعمار.

قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن نزع السلاح من قطاع غزة هو مطلب غير قابل للتفاوض، وهو شرط لتنفيذ بنود خطة السلام الأمريكية.

أدى استمرار التصعيد العسكري إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مما يحد من قدرة الطواقم الطبية على تلبية الاحتياجات المتزايدة.

رغم فتح معبر رفح بعد ضغوط من وسطاء دوليين، لا تزال هناك تعنتات إسرائيلية، بينما تسعى مصر لتسهيل الأمور للفلسطينيين.

تقوم فرق الإسعاف المصرية بالتمركز حول معبر رفح استعدادًا لاستقبال الحالات الطبية، كما تنتشر فرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والخدمات اللازمة.

ثمنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدور المصري في فتح معبر رفح، مشيرة إلى أنه خطوة مهمة لتخفيف الأعباء الإنسانية عن سكان القطاع.

تستمر الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة في التدهور، حيث تعاني المستشفيات من ضغط متواصل ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.