قالت مصادر رسمية إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر قد أعيد فتحه من الجانب الفلسطيني، مما أعطى الأمل لبعض الفلسطينيين في حرية التنقل، لكن هذا الأمل لم يستمر طويلاً بسبب الإجراءات الإسرائيلية المشددة.
وأكدت مصادر في الحكومة الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض إجراءات تعسفية على العائدين إلى القطاع، مما يعكس استمرار سياسة التضييق على الفلسطينيين.
وأوضحت المصادر أن هناك رفضًا إسرائيليًا لأي دور للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، مما يثير تساؤلات حول مسار التهدئة في المنطقة.
كما أشارت المصادر إلى أن المطالب الإسرائيلية بنزع السلاح من القطاع قبل بدء إعادة الإعمار تعتبر عقبة أمام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مما يزيد من تعقيد الوضع.
وأكدت المصادر أن هذه الممارسات تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض أي شعور بالأمان لدى الفلسطينيين، مما يزيد من التوتر في المنطقة.

