قالت مصادر رسمية إن الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، حيث أشار الدكتور طلال أبو ركبة، الباحث السياسي الفلسطيني، إلى أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن استراتيجية إسرائيلية لإدارة تنفيذ خطة وقف إطلاق النار.

وأضاف أبو ركبة خلال لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية أن إسرائيل تستثمر في الوقائع التي فرضتها بالقوة على الأرض، مشيرًا إلى سيطرتها على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة.

وأوضح أن إسرائيل تسعى لاستعادة جميع الرهائن أحياء، وتحاول فرض ما تريده على الجانب الفلسطيني، معتبرًا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لتصحيح ما تصفه بالخطأ التاريخي المرتبط بالانسحاب من قطاع غزة عام 2005.

وأشار إلى أن التعقيدات المفروضة على معبر رفح منذ احتلاله في مايو 2024 تأتي في إطار محاولة للانقلاب على اتفاق المعابر لعام 2005، والذي أعاد الاعتبار لمعبر رفح كمعبر حدودي بين مصر وقطاع غزة وبإشراف الاتحاد الأوروبي.