قالت مصادر رسمية إن الجهود المصرية أدت إلى فتح معبر رفح، بعد أن كانت هناك وعود من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم فتحه، وذلك في إطار التعامل مع الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
أوضحت المصادر أن التحركات المصرية تعكس دورًا محوريًا في إدارة ملف المعابر، بما يساهم في تخفيف الأعباء الإنسانية على السكان.
كما أفادت التقارير بأن هناك مخططات لتوسيع منفذ العوجة، مما سيسمح بإدخال مواد الإغاثة ومواد إعادة الإعمار إلى قطاع غزة.
في سياق متصل، حذرت مصادر من ممارسات تُرتكب بحق الفلسطينيين، مشيرة إلى عمليات قتل ممنهجة وملاحقة للأشخاص الذين يدخلون من مصر إلى القطاع، حيث يتم اختطاف بعضهم والتحقيق معهم.
دعت المصادر الضامنين، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، إلى اتخاذ إجراءات للتصدي لهذه الانتهاكات وتحمل مسؤولياتهم تجاه الأوضاع الحالية.

