أكد الدكتور الحارث الحلالمة أستاذ العلوم السياسية أن الخلافات حول فتح معبر رفح أظهرت نوايا إسرائيلية لاستخدام المعبر كأداة لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة وليس لإدخالهم.

وأوضح في لقاء مع قناة القاهرة الإخبارية أن إسرائيل حاولت فرض أرقام محدودة لحركة العبور للتحكم بمصير الفلسطينيين العائدين.

وأشار الحلالمة إلى أن عودة عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى قطاع غزة رغم الظروف القاسية نسفت الرواية التي كانت تسوقها الحكومة الإسرائيلية والتي ادعت أن الفلسطينيين سيغادرون عبر معبر رفح دون رغبة في العودة.

وأكد أن هذا الواقع كشف النوايا الإسرائيلية أمام الفلسطينيين والعرب بما في ذلك مصر التي تدرك أن إسرائيل تحاول تحويل معبر رفح إلى بوابة للتهجير القسري.