قالت مصادر رسمية إن معبر رفح شهد تصعيدًا في الأحداث خلال الأيام الأخيرة، حيث تم تنفيذ ضربات عسكرية من قبل القوات الإسرائيلية قبل افتتاح المعبر بيوم واحد، وذلك بالتزامن مع ظهور بوادر عودة الحياة الطبيعية في بعض مناطق قطاع غزة.

أوضح الدكتور الحارث الحلالمة، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن السياسات الإسرائيلية في المعبر تحمل رسائل موجهة إلى الفلسطينيين، مفادها أن الأمن والاستقرار لن يتحققان ما دامت هناك إدارة فلسطينية أو غياب للسيطرة الإسرائيلية.

وأضاف أن هذه السياسات تهدف إلى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة قطاع غزة بأي وسيلة ممكنة، مشيرًا إلى أن معبر رفح يمثل شريان الحياة الأساسي للفلسطينيين في القطاع.

وأكد الحلالمة أن تصريحات قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي تشير إلى عدم السماح بعودة الحياة إلى طبيعتها، تتماشى مع هذه السياسات الميدانية، مما يعكس رغبة الاحتلال في عدم تحقيق أي استقرار للفلسطينيين.