ذكرت تقارير إعلامية أن النادي الأهلي وضع بندا خاصا في عقد أحمد عبدالقادر مع نادي الكرمة العراقي بعد انتقاله إليه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
جاء قرار عبدالقادر بالرحيل عن الأهلي بسبب عدم الاعتماد عليه من المدرب الدنماركي ييس توروب بالإضافة إلى عدم وجود نية لتلبية طلباته المالية من قبل إدارة النادي.
وفي تصريحات للإعلامي إبراهيم عبدالجواد قال إن الأهلي قرر إدراج بند في عقد عبدالقادر مع الكرمة ينص على ضرورة إبلاغ الأهلي في حال تلقي اللاعب عروض من الدوري المصري وذلك حتى يتمكن النادي من تقديم عرض مماثل ويكون له الحق في استعادة اللاعب.
ماذا تقول قوانين «فيفا» في حالة أحمد عبدالقادر؟
أما بالنسبة لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم فإنها ترفض هذه البنود في عقود اللاعبين بشكل واضح ولا تعترف بها وفي حال لم يبلغ الكرمة الأهلي بأي عروض فلن يستطيع الأخير تقديم شكوى رسمية ضد النادي العراقي بسبب عدم اعتراف «فيفا» بمثل هذه البنود وهذا ما حدث سابقا في أزمة عبدالله السعيد عندما وضع الأهلي بندا يمنع عودته لأي فريق آخر في حال قرر العودة للدوري المصري وهو ما لم يتم تطبيقه عند انتقاله لبيراميدز ثم الزمالك.

