قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، إن زراعة الجلد الطبيعي تُجرى عالميًا يوميًا لأي حالة حروق تزيد عن 30% منذ الحرب العالمية، حيث تصل نسبة النجاة إلى نحو 90%، بينما كانت أعلى نسبة نجاة في مصر تصل إلى 20%.
وأضافت السويدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الحالات التي تتجاوز نسبة الحروق فيها 20% تواجه فقدًا كبيرًا للسوائل، وتسمم الدم، وتعطل أعضاء الجسم نتيجة انخفاض حرارة الجسم.
استيراد الجلد الطبيعي من الخارج
وأشارت إلى أن الشاب الذي أصيب بحروق بنسبة 75% ظلت مؤسستها تعمل لمدة عامين لإنقاذه، ثم جاءت فكرة استيراد الجلد الطبيعي من الخارج، لافتة إلى أن الجلد أكبر عضو في الجسم ومسؤول عن الحفاظ على وظائفه واستقرار الدورة الدموية، مؤكدة أن الحل البديل جاء عبر استيراد الجلد بثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.
وأوضحت السويدي أنها بعد فقدان الأمل في الحالة، أرسلت خطابًا لرئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي أصدر توجيهاته فورًا لوزير الصحة ورئيس هيئة الدواء، وتم التعامل مع الحالة على الفور، ما ساهم في إنقاذ حياة الشاب، من خلال استيراد الجلد من الخارج.

