أكدت الدكتورة هبة السويدي، مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، أن نجاح زراعة الجلد يتجاوز العملية الجراحية، فهو رحلة علاج متكاملة تشمل الرعاية الطبية الدقيقة والتأهيل النفسي والاجتماعي وإعادة دمج المرضى في المجتمع.

وقالت السويدي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج 90 دقيقة عبر قناة المحور، إن المؤسسة تتعامل مع مصابي الحروق منذ مرحلة التوعية والوقاية، مرورًا بالعلاج داخل المستشفى، وصولًا إلى مرحلة التعافي الكامل والعودة للحياة الطبيعية.

وأوضحت أن مستشفى أهل مصر يوفر برامج متخصصة للتأهيل النفسي باستخدام الفن والموسيقى والدراما، كما يستكمل التعليم المدرسي والجامعي للمرضى الذين تسببت الحروق في تسربهم من التعليم، مشيرة إلى أن نحو 99٪ من مصابي الحروق يتعرضون لترك الدراسة في حال غياب الدعم المناسب.

وأضافت أن المؤسسة تعمل أيضًا على التمكين الاقتصادي للمتعافين، من خلال توفير فرص عمل داخل المستشفى أو عبر شركات متعاقدة، فضلًا عن إدارة خطوط إنتاج حرفية تحت اسم صالحة، بما يساعد المصابين على استعادة استقلاليتهم، مؤكدة أن الجمع بين العلاج الطبي والتأهيل النفسي والاجتماعي يمثل نموذجًا متكاملًا لرفع نسب النجاة وتقليل الإعاقات وإعادة الأمل للمرضى وأسرهم.